تأتي التنورة بقصّات متعددة على شكل أجزاء متّسعة تنطلق من الخصر المنخفض، فتنساب الخطوط عموديًا عبر الجزء العلوي قبل أن تتحول إلى حركة انسيابية عند الحافة. وتمنح هذه اللمسة التصميمية الفستان مظهرًا مفصّلًا وأنيقًا من الأمام، وحضورًا لافتًا أثناء الحركة.
ياقة قميص مفتوحة عند فتحة العنق تضفي على الفستان طابع القميص المفصّل، مع الحفاظ على أنوثته. أما الأكمام الطويلة بأساور مزوّدة بأزرار، فتحافظ على دقة القصّة من الكتفين حتى المعصمين، ليبدو التصميم متقنًا من الخلف كما من الأمام.
يمتاز مزيج الفيسكوز والليوسيل بانسدال ناعم وملمس بارد؛ إذ ينساب بمحاذاة الجسم من دون أن يلتصق به، ويأتي قريبًا من الجسم عند الجزء العلوي ثم يتسع بانسيابية نحو التنورة ذات الأجزاء المتّسعة.
يصل طول الفستان إلى منتصف الساق، بنحو 130 سم، لتقع الحافة عند مستوى يناسب الصنادل المسطّحة والكعوب من دون الحاجة إلى أي تعديل.
يتميّز هذا الفستان بدرزة الخصر المنخفض، التي تفصله عن فساتين القميص التقليدية. فهي تحافظ على الجزء العلوي محددًا ومنظمًا، ثم تترك المجال للتنورة ذات الأجزاء المتّسعة لتبرز؛ إذ تنساب الخطوط عبر كل جزء، لتخلق إيقاعًا بصريًا هادئًا مع الحركة. إنه فستان يبدو